الأربعاء, 10 ربيع الآخر 1442 هجريا.
العشاء
06:07 م

احدث الاخبار

هل تتبوأ آسيا المرتبة الأولى للاستثمارات العقارية لدى الخليجيين؟

ماذا قال بوتين لسلمان وعبدالله والسيسي وأردوغان؟

مسؤول في وزارة الداخلية: نحن مستهدفون رقميا

مؤتمر طبي عالمي عن “سلامة المرضى” بتخصصي جدة

ترجمـــان الشـــووق

لاختيار الفريق المشارك في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية

الاتحاد السعودي للريشة الطائرة يقيم بطولة المملكة للبراعم بالدمام

قبل انطلاق النسخة الثالثة : مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور يجري قرعة “الملواح” للسعوديين إلكترونياً

وكيل الأمين لأمانة الأحساء يلتقي باللجنة المنظمة لملتقى اختراق الضاحية الذي يقام بالأحساء وتأمين مطالبهم

محافظ وادي الدواسر يشهد احتفائية كلية الآداب والعلوم بمناسبة ذكرى البيعة

الثلاثاء يستعرض تحديات الحوار الاسلامي المسيحي

100 ألف شجرة يتم غرسها بالشرقية

مدرب الجيل بعد لقاء الديربي: عدم وجود تقنية الفار حرمنا من ركلتين جزائيتين

محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة ميدان الفروسية

هل الإنسان جرم صغير؟

الدفاع المدني يهيب بالجميع توخي الحذر لاحتمالية هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة ..

المشاهدات : 150
التعليقات: 2

‫يوماً ما

‫يوماً ما
https://shahdnow.com/?p=139746
شاهد الآن
بقلم الأستاذة وفاء القحطاني

‎‫يــوماً ما . . . عندما نلتقي سأقص

‎‫عليك شعوري عندما كنت أعود إلى وحدتي منزويا عن العالم، أعود إلى غرفتي لا يعرف بابها إلا البائسون مثلي أعود والآهات تتلاطم على جدرانه كالموج الهائج من شدة الألم، في سكون عميق عندما أفتح عيني الكليلتين و يخط الدمع عليهما سطوراً و أسطراً و أكون للتعاسة كل المعالم، قبل بضع خطوات من الآن، كنت أبحث عن نفسي بين جدران هاته الغرفة بكثير من الأماني، لأكتب على مذكرتي يوماً ما “عندما كنت أشعر بالوحدة لم أجد إلا قلمي و مذكرتي لي أنيس و خير ما وجدت من جليس”، بالفعل حملت قلمي لأخط بين أسطر هذا الدفتر قصتي، ليست بقصة عظيمة بائسة تشعر من يقرأها بالحزن، ليس إلى تلك الدرجة ً لكن تكفي أن تصور لك في ذهنك و أنت تنغمس بين كلمات و علامات تشكيل حروفها من ضمة، ضمت قريحتي بعناق كادت أن تحطم أضلعي لحظة تذكري لعلامة السكون، و ما من ساكن سكنه الجر و الفتح في عالم الوحدة ذاك، رأيت كل الكائنات أمامي تمشي، كل في طريقه إلى شغله و إلى مقصده الذي قرر صباحا عندما فتح عينيه أن يقصده، أما أنا باقٍ في مكاني لا أتحرك أنتظر ريحاً باردة أو نسمة حنونة تحركني من مقعدي، أرتدي معطفي و جالس بلا حركة، إعرابي شيئ مبني على السكون، من كل هاته الكلمات الجارحة لنفسيتي و أنا أخطها لا أرغب في أن أجعلك تشعر بيأسي أو همي أو حزني، يوم كان ليس لي إلا صديق واحد لا أجده إلا مرة في الأسبوع و يوم كنت لا أملك حتى ثمن شراء قلم جاف أزرق لأصيغ به قصصي و خربشاتي الجافة من عالمي الأسود، يوم كان شغلي الشاغل الوحيد هو مجموعة أوراق رتبتها على شاكلة كتاب أنغمس بين أسطره لأبحث عن روحي و نفسي بين تعابير كاتب صاغ كتاباته لبؤساء مثلي، كان ذلك قبل مدة، أما اليوم فأنا بخير، نعم أنا بخير فقط لا زلت بعد كل هذا أبحث عن تلك الجلسة الهادئة التي تجمعني و عن تلك اليد الدافئة التي تمتد إلى يدي لتمحو برد روحي و أوجاعي، لا زلت و سأظل هكذا إلى يوم تأتي فراشتي لتبهي القلب و تعيد لي ما فقدته، وما سرقه مني جراد المواسم.

 

التعليقات (٢) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

  1. ٢
    داعمك الأول

    مقالتك اليوم هي صديقة الصباح ..

    الله ييسر امرك و يشرح صدرك 💜💜.
    فخورة جداً بك

  2. ١
    داعمك الأول

    موفقه يا جميلتي 💜💜💜.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com