الأحد, 16 محرّم 1441 هجريا.

احدث الاخبار

رجل الأعمال العميرين رئيسًا فخريًا لصحيفة شاهد الآن الإلكترونية

أجر ميسي يعادل ما يتقاضاه نيمار وسواريز

هل تتبوأ آسيا المرتبة الأولى للاستثمارات العقارية لدى الخليجيين؟

ماذا قال بوتين لسلمان وعبدالله والسيسي وأردوغان؟

مسؤول في وزارة الداخلية: نحن مستهدفون رقميا

مؤتمر طبي عالمي عن “سلامة المرضى” بتخصصي جدة

دائرة الثقافة بشارقة الأدب تقيم الأمسية الوطنية الخاصه باليوم الوطني السعودي

الجزائري موساوي مدربًا لليد | وقدم الروضة يكسب ودية الخليج ويلاعب العربي

حضور وتفاعل بالأمسية الشعرية النسائية الحادية عشر بثقافة وفنون الأحساء

أهداف مباراة الهلال ( 1 – 1 ) الفيحاء دوري كاس الامير محمد بن سلمان للمحترفين

أهداف مباراة أبها ( 1 – 1 ) الرائد دوري كاس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

النائب العام يوجه بالقبض على مطلق النار معرضاً حياة رضيع للخطر

الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب يُكرم جمعية الكشافة السعودية

عودة المصابين تُزيد إشتعال تحضيرات الجيل لمواجهة المجزل

تفعيل الاسبوع التمهيدي لاطفال روضة فتاة الاحساء

“الداخلية” تكشف تفاصيل استهداف معملي “أرامكو” بمحافظة “بقيق” وهجرة “خريص”

الناجم يحتفل مع زملائه بمناسبة ترقيته لرقيب أول بجوازات الشرقية

المشاهدات : 204
التعليقات: 0

مَكيِدةُ الثقة !

مَكيِدةُ الثقة !
https://shahdnow.com/?p=106260
صحيفة شاهد الآن | مقال
بقلم | فاطمة الأحمد

هذه الرمادية الكثيفة تُنْذِرُ بالكثير حتى وهي من ألوان المطر .. قِلّةٌ من يَحذر المطر !
تَشيعُ منها ريبة مفخخة مثل شيء مدهش المظهر وسري الباطن..أو أنها هلام فلا شيءٌ مرئيّ جداً ولا مُعْتِم بالكامل.
هذه هي المكيدة المتربصة.تبدأ على هذا النحو
ففي بعض الأحيانا تُصاب الثِقةُ بخدرٍ مُفرِط،
وحدسك وحدهُ لا يكفي لِتعبُرها بسلام أو لِتقف في المنتصف وتَتَبادلُ مع أحدهم حديثاً وقِصصاً طويلة بينما يلفكم الرماد ويزاد.
حتى وأنت قد عبرت هذا طريق عشرات المرات السابقة،
وحَفظتَ عَدد أعمدة الإنارة، وأين وَضَعت الجارة إصيصها الجديد، ومكان الرصيف المخلوع عند الزاوية..حتى مع هذه فالمكيدة تتربص وإن بدت أصغر !
لذا وازِ سوراً قائماً، واخفِض صَوتكَ، وواصل مسيرك.
تقول جدتي :
لا تظهر كأنكَ أَعزل..هُناك من يُخفي بين ثِيابه رِمحاً .
ولا تظهر كأنكَ مُنْدَفع فوق العادة..فليست الأرض تحتكَ كلها صلبة.
فمُطلق الثقة كمن تلقى صوتاً أكيداً بأن الجسر المُعلّق حتى الضِفّة الأخرى مبتور، ولكنه كان يَتقدم أسرع، ويُلقي بالصوت خلفه، ويضحك مزهواً وملوحاً بيده.
ومن هنا تَتكشف الضحالة، ويَبِينُ هِزل الوعي وقواه الركيكة التي يتوجب أن لا يَعْترِيها السهو واللّبد..
فإن هذا التجانب يُسدي لك مَعروف حَصانة وقومية متحدة من الذات مع ذاتها .
دوماً كنا نعلم أن سِلاحُ العلم والحِنكة عندما يتحدان تتشكل القوة والحذاقة،
وتتشكل تِباعاً الوَثبة نحو مَسلكٌ حقيقي الركيزة ومنيع،
لأن أسواء الخُذلان أن تخذُلَ نفسكَ بنفسك وأنت تعلم،المَكيِدة ُتأتي وأنت مُعتّدٌ أكثر مما ينبغي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com