الأربعاء, 4 جمادى الآخر 1441 هجريا.
المغرب
05:08 م

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /home/shahdnow/public_html/wp-content/themes/Khafagy-core/template-parts/single_weather.php on line 0

احدث الاخبار

أجر ميسي يعادل ما يتقاضاه نيمار وسواريز

هل تتبوأ آسيا المرتبة الأولى للاستثمارات العقارية لدى الخليجيين؟

ماذا قال بوتين لسلمان وعبدالله والسيسي وأردوغان؟

مسؤول في وزارة الداخلية: نحن مستهدفون رقميا

مؤتمر طبي عالمي عن “سلامة المرضى” بتخصصي جدة

الرحالة يختتمون رحلتهم في قبضة الشرطة ويستخدمون المركبة للمرة الأولى

المرأة والمبادرات المجتمعية

نسائي العيون التطوعي يؤكد جاهزيته للمشاركة في ملتقى الفرق التطوعي ٢

هل ينتقل فيروس “كورونا الجديد” عبر البضائع القادمة من الصين؟ “وقاية” يجيب

توقيع مذكرة تفاهم بين مستشفى الهيئة الملكية بالجبيل والجمعية الخيرية لرعاية المرضى بالمنطقة الشرقية (ترابط)

مستشفى الهيئة الملكية بالجبيل يتمكن من استئصال ورم من عين طفلة

صحه الجفر تطلق معرضها الطوارئ للطوارئ

مدير تعليم الأحساء يرعى برنامج  بصمات تطويرية  بمشاركة ٤ إدارات تعليمية

لجنتين محايدتين من جمعية مراكز الاحياء بمكة تقودان انتخابات الشرائع إلى بر الأمان

القناص ضيف في مهرجان الشارقة للشعر النبطي

لغير الموهوبين فقط!!

جدة تجهز أثقال الأخضر للتضامن والآسيوية

خبر عاجل

القبض على حسين آل عمار أخطر مطلوب إرهابي في القطيف

المشاهدات : 922
التعليقات: 0

مَكيِدةُ الثقة !

مَكيِدةُ الثقة !
https://shahdnow.com/?p=106260
صحيفة شاهد الآن | مقال
بقلم | فاطمة الأحمد

هذه الرمادية الكثيفة تُنْذِرُ بالكثير حتى وهي من ألوان المطر .. قِلّةٌ من يَحذر المطر !
تَشيعُ منها ريبة مفخخة مثل شيء مدهش المظهر وسري الباطن..أو أنها هلام فلا شيءٌ مرئيّ جداً ولا مُعْتِم بالكامل.
هذه هي المكيدة المتربصة.تبدأ على هذا النحو
ففي بعض الأحيانا تُصاب الثِقةُ بخدرٍ مُفرِط،
وحدسك وحدهُ لا يكفي لِتعبُرها بسلام أو لِتقف في المنتصف وتَتَبادلُ مع أحدهم حديثاً وقِصصاً طويلة بينما يلفكم الرماد ويزاد.
حتى وأنت قد عبرت هذا طريق عشرات المرات السابقة،
وحَفظتَ عَدد أعمدة الإنارة، وأين وَضَعت الجارة إصيصها الجديد، ومكان الرصيف المخلوع عند الزاوية..حتى مع هذه فالمكيدة تتربص وإن بدت أصغر !
لذا وازِ سوراً قائماً، واخفِض صَوتكَ، وواصل مسيرك.
تقول جدتي :
لا تظهر كأنكَ أَعزل..هُناك من يُخفي بين ثِيابه رِمحاً .
ولا تظهر كأنكَ مُنْدَفع فوق العادة..فليست الأرض تحتكَ كلها صلبة.
فمُطلق الثقة كمن تلقى صوتاً أكيداً بأن الجسر المُعلّق حتى الضِفّة الأخرى مبتور، ولكنه كان يَتقدم أسرع، ويُلقي بالصوت خلفه، ويضحك مزهواً وملوحاً بيده.
ومن هنا تَتكشف الضحالة، ويَبِينُ هِزل الوعي وقواه الركيكة التي يتوجب أن لا يَعْترِيها السهو واللّبد..
فإن هذا التجانب يُسدي لك مَعروف حَصانة وقومية متحدة من الذات مع ذاتها .
دوماً كنا نعلم أن سِلاحُ العلم والحِنكة عندما يتحدان تتشكل القوة والحذاقة،
وتتشكل تِباعاً الوَثبة نحو مَسلكٌ حقيقي الركيزة ومنيع،
لأن أسواء الخُذلان أن تخذُلَ نفسكَ بنفسك وأنت تعلم،المَكيِدة ُتأتي وأنت مُعتّدٌ أكثر مما ينبغي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com