الأحد, 14 ربيع الآخر 1442 هجريا.
العشاء
06:07 م

احدث الاخبار

هل تتبوأ آسيا المرتبة الأولى للاستثمارات العقارية لدى الخليجيين؟

ماذا قال بوتين لسلمان وعبدالله والسيسي وأردوغان؟

مسؤول في وزارة الداخلية: نحن مستهدفون رقميا

مؤتمر طبي عالمي عن “سلامة المرضى” بتخصصي جدة

السفير السعودي بالسنغال يرعى تخريج طلاب المعهد العلمي التابع لوزارة الشؤون الإسلامية ويكرم 64 خريجا وخاتما للقران الكريم

مدربي العاب القوى يطالبون بالتركيز على اختيار المواهب بعيداً عن نتائج السباقات ومراكز الصدارة

اقرأ.. تتعافى!

احذر.. 4 حالات يحظر فيها استخدام الزنجبيل

“شرطة مكة” تطيح بالمتهم بقتل رجل و3 نساء من أقاربه بالقنفذة

ملتقيات الضاحية بثوبها الجديد هل تحل معانات المسافات الطوية في المنتخبات الوطنية

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين | الأمير فيصل بن بندر يتوج الهلال بكأس الملك على حساب النصر

جمعية الكشافة تُشارك في المخيم الكشفي العربي البيئي الافتراضي الاول

12 عرضاً مسرحيا في الملتقى المسرحي للمونودراما والديودراما

الفتح بطل دوري الناشئين للدراجات

العنف الأسري: تصوير الأشخاص دون رغبة منهم ونشر صورهم على مواقع التواصل أحد أنواع العنف

العثور على جثـة امرأة داخل حقيبة بمكة.. والجهات الأمنية تحقق

المشاهدات : 233
1 تعليق

الألم والأمل …!

الألم والأمل …!
https://shahdnow.com/?p=140182
شاهد الآن
بقلم الأستاذ بندر عبد الرزاق مال

الألم والآمل كلمتان تشرك في نفس الأحرف ولكن كلاً منهما يحملان معني متناقض في المعني، فالألم كلمة تحمل داخلها العذاب وكلمة الأمل تحمل داخلها السعادة.

عند النظر إليهما نجدهما متشابهين في الأحرف مختلفان في المعني، لكن سؤال هل بينهما صلة؟ وهل تحقيق الأمل مرتبط بالألم؟

أن الأمر يستحق أن ننظر إليه من جانب آخر فرغم التناقض بين الكلمتين في المشاعر ألا أن بينهما ترابط وتناغم عميق حيث أنه لا غنى لأحدهما عن الآخر فلن يستطيع أحد أن يتحمل الألم دون أن يكون هناك أمل، وفي المقابل لا يمكن أن يتحقق الآمل دون المرور بمرحلة الألم، ومن هنا يمكن القول إن الأمرين يرتبطان بنوع من العلاقة السببية، فبالأمل يسهل علينا تحمل الألم من أجل تحقيق آمالنا، فبالعمل الجاد وتحمل الآلام يمكن تحقيق الآمال مما يضفي عليها مذاقاً خاص، فالألم قد يكون بداية، ولكن ليس النهاية فالنهاية هي النجاح وتحقيق الطموح وخلال تلك المرحلة بين الألم وتحقيق النجاح تكون مرحلة الأمل، وهذا ما يجعل من حقوقنا المشروعة الاحتفال بكل نجاح لأنه ثمرة عرقنا وجهدنا، فنحن نتحمل الآلام باختيار وإرادة لأننا نستحق ما هو أفضل بعد أن نتجاوز تلك المرحلة. أن الأمل هو النافذة الصغيرة التي تفتح أفاقاً واسعة من الحياة أمامنا، ولولا الأمل في الغد لما تحملنا الألم أحياناً يغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا باباً لكي يفتح لنا باباً آخر أفضل منه، ولكن معظم الناس يضيع تركيزهم ووقتهم وطاقتهم في النظر إلى الباب الذي أُغلق، بدلاً من ينظر إلى باب الأمل، فالأمل العظيم يصنع الأشخاص العظماء.

يجب أن ندرك أنه لا يستطيع أحد أن يدرك مقدار الألم الذي تحمله غيرك وهذا ما يجعل أحساسك بالآمل وفي غداً مشرق دافع والقوة الخفية التي تدفع بك إلي تحقيق النجاح، حينها ربما نكون قد أدركنا الحقيقة من خلال عقولنا وجعلنا من الألم نقطة انطلاقنا يقول برايان تريسي “كل تجربة هي تجربة بناءة فعالة إذا ما اعتبرت فرصة للنضج والتعلم والضبط النفسي، ولو أدرك البشر حقيقة الألم لعلموا أنه نعمة عظيمة وهبة جليله ومنحة كبيرة”، أن الحياة الواعية تكمن في تجاوز التجارب القاسية وقلب موازين الضعف الي موازين قوة لصالحنا وتغلبنا على الألم مع الأيمان المطلق انه ليس هناك ألم مستمر فدائما ما يكون مذاق الدواء مراً لكنه يخفي خلف ذلك المرار الشفاء من الداء.

 

 

                                                             بندر عبد الرزاق مال

باحث قانوني ومدرب قانوني معتمد

عضوية الهيئة السعودية للمحامين الانتساب الأكاديمي

عضوية جمعية الأنظمة السعودية جامعة الملك سعود

عضوية الامم المتحدة (حقوق الانسان)

 bander.abdulrazaq.mal@gmail.com

 

 

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

  1. ١
    زائر/ ريهام

    ماشاء الله كتابات جميلة وجمل منمقة مبدعة حتى أن الجوانب التي لخصت بها الموضوع تصل إلى ذهن القارئ بكل سلاسة أشكر ابداع قلمك الرائع وفي سطور عباراتك هناك طاقة ايجابية وأمل كبير

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com