الخميس, 5 ربيع الأول 1442 هجريا.
الظهر
11:05 ص

احدث الاخبار

هل تتبوأ آسيا المرتبة الأولى للاستثمارات العقارية لدى الخليجيين؟

ماذا قال بوتين لسلمان وعبدالله والسيسي وأردوغان؟

مسؤول في وزارة الداخلية: نحن مستهدفون رقميا

مؤتمر طبي عالمي عن “سلامة المرضى” بتخصصي جدة

إذاعة UFM تسلط الضوء على المشروع التعاوني ين تعليم مكة ورئاسة الحرمين لتطبيق التباعد الجسدي في البيت العتيق

إعلان .. صانع العود بالمنطقة الشرقية “الطيب لهل الطيب”

غداً بالرياض وجدة والدمام انطلاق بطولات فردي التنس للدراجات الثلاث

اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات تنظم الدورة التدريبية النسائية الأولى

محافظ القطيف المكلف يلتقي الأمين العام لرابطة فرق الأحياء بالمنطقة الشرقية

“التجديف” يجهز حسين علي رضا لطوكيو

جدل حول “فلسفة الفقه” مع الدكتور الرفاعي في منتدى الثلاثاء

الكشافة السعودية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية

مطلق مهدي لشاهد الآن : التنظيم الجيد سيعيد القوى السعودية لسابق عهدها … وملتقى ضاحية الليث ستشهد منافسة شرسة ولا نبعد المفاجآت

الخليج يستضيف الأهلي في الجولة الثانية من دوري ممتاز الطائرة

العربي يعتذر عن المشاركة في دوري أولى اليد ودورة ثلاثية لتحديد البديل

مدرب هجر : تعادلنا غير مع العدالة

المشاهدات : 247
1 تعليق

“همس”

“همس”
https://shahdnow.com/?p=137440
شاهد الآن
بقلم الأستاذة وفاء القحطاني

عندما كنت في ممر الأنتظار في ذلك المساء كنت أجلس كأي شخص آخر ينتظر نداء أسمه ليحين دوره، ولي أصدق القول كنت مستاءة، لفت انتباهي الممرات طويلة والخالية التي تتعب من يقوم بالمشي فيها ولكن نهاية الممر يوجد ضوء أبتسمت ! وقلت حتى في هذا المكان الذي لا أحد يتمنى دخوله؟

هنالك أمل فيه، ولكن سرعان ما عاد تفكير يغمرني
فحنيت رأسي يائساً وبدأت تلك المتلألأه تذرف دموع لكونك شخصاً يوجهه الكثير والكثير ستعلم ما معنى اليأس .. كنت افكر وشارد الذهن حتى أتى بعض النسيم من تلك النافذة التي بجانبي وكأنه يحاول مواساتي .. نظرت إلى الساعة التي تزين الجدار الرخامي وكانت تقوم بمهمتها المعتادة … قمت بإغماض عيني تجنب لاحتكاك عيني مع أي لون معاكس في تلك الغرف خوفًا من زيادة الصداع الذي كنت أعاني منه………..

فجأة

كانت تقف أمامي بذلك الفستان الأبيض الذي يعكس ما يوجد داخلها كانت تبتسم لي وكأنها لا تعرف كم أعاني ؛ قلت لها منطلقاً بالكلام عما يجول بداخلي و ما أواوجهه ولكن تلاشى كل ما كنت أريد قوله عندما لحظة فقط ابتسمت بدون أي تعبير يدول على شفقتها علي حنيتها أو كلماتها التي حفظتها من كثرة تكرارها لي، ولكن لا شيء مجرد ابتسمها ؛ سكتت ولكن صوتها اوقفني عندما قالت “ظروف مؤقتة !!
ألا يعجبك المكان الذي انت٥ فيه ؟ لا تقلق حيال ذلك أنها خطوة، لا يعجبك شعورك الآن ؟ توقف عن البكاء، لا تنحرف كل ما عليك فعله هو الفوز في هذه المعركة، أن تبقى على المسار الصحيح …” أنا اجزم بأنني قمت بتحليل كل حرف قد خارج منها هنالك شعور استيقض بداخلي ولكن شعور دافئ ومطئمن كأنه يخبرني بقدوم شيء جميل ….؟
ثم أصبحت صورتها تتلاشى أمامي ببطء ولا أنسى ابتسامتها .. كنت أقوم بتعديل جلستي وارمش عدت مرات وتذكرت لما أنا هنا، فاستدرت إذا بهناك شخص بجانبي قمت بسؤاله عن إذا أحد قام بمناداتي أو لا، ولكن للأسف قد تم مناداتي بكثرة فأخذت حقيبتي وابتسمت فتذكرت أن لكل رحلة قطار معين و أن قد فاتك الكثير ؛ فليست مواجهة الأمور كتجنبها ….. ‏وتذكّر أن الحياة لن تعتذر عمّا بدر منها لذلك تجاوز كل الصعاب والمتاعب بنفسك.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

  1. ١
    داعمك الأول ✔️

    ستأتي لحظة ينير الله فيها قلبك ، يجبر فيها كسورك ، يلم فيها شتات روحك و ضياع افكارك ..”ولعل الله ينير في قلبك ما اطفأته الخيبات”
    اعلم ان الله على كل شيء قدير
    بهذا اليقين استطعت العيش و التحمل إلى هذه اللحظة .. لذلك يا عزيزتي قال الرسول عليه الصلاة و السلام لصاحبه ابو بكر الصديق رضي الله عنه “لا تحزن إن الله معنا”
    هكذا كان الرسول عليه الصلاة و السلام يهون على صاحبه .. وأنا به اقتدي

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com