الأحد, 8 شوّال 1441 هجريا.
العصر
02:34 م

احدث الاخبار

أجر ميسي يعادل ما يتقاضاه نيمار وسواريز

هل تتبوأ آسيا المرتبة الأولى للاستثمارات العقارية لدى الخليجيين؟

ماذا قال بوتين لسلمان وعبدالله والسيسي وأردوغان؟

مسؤول في وزارة الداخلية: نحن مستهدفون رقميا

مؤتمر طبي عالمي عن “سلامة المرضى” بتخصصي جدة

«عن قرب» .. مسابقة سيناريو الأفلام الوثائقية عن الأحساء

الكليب «رقيب أول»

“مجموعة البحار الرياضية” تقيم حفلا بهيجاَ عن بُعد وتوعد الحاضرين بلقاء واقعي بعد زوال الغمة

بعد إقرار غرامة على عدم ارتدائها.. متحدث “التجارة” يوضح ما ينبغي فعله عند وجود مغالاة في أسعار الكمامات

مركز العمل التطوعي بالأحساء يطلق مبادرة “وطهر بيتي” لتطهير وتعقيم المساجد والجوامع

أكثر من ٢٥ متطوع من نادي ريف جواثا لتهيئة وتعقيم المساجد بالكلابية

تقارير: إل جي تعمل على هاتف بشاشة دوارة

هل ستحصل سلسلة آيفون 12 على معدل تحديث للشاشة 120HZ؟

الفرق الكشفية التطوعية تُشارك في تجهيز الجوامع والمساجد

الاختبار الصعب (بين الإنسانية والمصلحة الاقتصادية) التجربة الفريدة للمملكة العربية السعودية (تجربة تستحق التقدير)

لحظة لم أتمالكها

إجراءات احترازية وقائية من كورونا بتعليم الأحساء

المشاهدات : 1169
التعليقات: 0

ما هو حس المسؤولية عندنا؟

ما هو حس المسؤولية عندنا؟
https://shahdnow.com/?p=121750
شاهد الآن
بقلم - عادل بن حبيب القرين

 

ــ بداية ما موقعنا بالحياة؟
ــ هل لتكرار الكلام؛ واجترار المقام؟
ــ هل للأكل والشرب والراحة المُفرطة؟
ــ كيف تكون حياتنا إذا ما تجذر فيها حُب الذات، والاستغفال، والأنانية، وتخدير العقول؟
ــ ما قيمة هذا التنصل الموجه للغير؛ وساعة ما تُشاح الخضرة عن ملامحنا تتعالى أصوات النوائح في (وينكم عني، ويتعاقبها رسم المشاكل، وتوريثها الأجيال بالحقد وخباء الظغينة؟
ــ هل الإنسانية شعور بالعمل؛ أم بخور بأسواق التملق والكذب والمصالح المشتركة والعامة بالأدلجة؟
ــ هل ما نفعله للغير نقبله على أنفسنا؛ أم ساعة الشارة نعرف المهارة؟
ــ هل من يُكثر حضوره يتجلى نوره بالفهم والإدراك؟

ــ (يشحطط روحه بين هذا وذاك كأنه مزراق حايچ بالمديح، وتغميس فجل الودمة بالتجشؤ بين الصحون والبوادي)، وعلى أهله ومجتمعه الأذن (صمخه)، وتبلد الأحاسيس، وكأن الأمة كراتين مغلفة، وينقصها كتابة الإهداء بالاستماع الأرعن والتبعية العمياء!

ــ يُثقل جسمه، ويصوّم رسمه بتسبيح خرز الوفادة، ويحضر المجالس بعقيدة دموع الوسادة، وساعة ما تُعرض أخباره وتجّاره، يشترط عدد الأصفار، ويضاعف الأسعار، ويستغل الأوتار.. بين تفانين فجور الخصومة، والحلف على ثفنات حكة ثوم الجبهة بالكرامات والخُزعبلات، والاتباع المُقنع للجهل البسيط والمُركب!

ــ يتهور في قيادته، وبفرح بمركبته الجديدة، التي هي من نقود غيره، وساعة ما يقتل أحد المارة، يُغلف هذا الأمر بالقضاء والقدر.. وهذا الأمر بخلاف التفحيط، وإزعاج الناس، ورمي الأوساخ، وكذلك البصق على الأرض (أعزكم الله)، وفي الختام (يتحلطم بهذرته): “وين النظافة وكلام الجرايد، وتضبيط الشوارع اللي جنب بيتنا”؟!

أجل، المواقف هي من تُحدد نبراس سلوكنا، ومعاملتنا تتضح في كلامنا وقراطيس مرامنا.. فإذا كُنا لا نملك التدبير لا ندّعي التقرير عبر صوامع الغلال وتدوير المِلال..

ختاماً:
الوعي مطلب والبحر مركب.. وأنا على يقينٍ تامٍ بإن كلامي يسكن غيري بالإجابة.. ولكن حلمهم ساد المحور، وكرمهم أطرَّ المنظر، وصور الجوهر بالسلام والختام.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com