الثلاثاء, 7 شعبان 1441 هجريا.
العصر
02:50 م

احدث الاخبار

أجر ميسي يعادل ما يتقاضاه نيمار وسواريز

هل تتبوأ آسيا المرتبة الأولى للاستثمارات العقارية لدى الخليجيين؟

ماذا قال بوتين لسلمان وعبدالله والسيسي وأردوغان؟

مسؤول في وزارة الداخلية: نحن مستهدفون رقميا

مؤتمر طبي عالمي عن “سلامة المرضى” بتخصصي جدة

فاقد الشيء لا يعطيه

احياء مكة تركيبات سكانية معقدة ومناطق عشوائية ومواقع حيوية

القراءة بالبيت في الكويت

الخليل يتابع الإمدادات وتوفره واستقرار اوضاع سوق الخضار المركزي بالأحساء 

رعاية مدينة العيون تشكر أبطال الصحة بمستشفى العيون العام

مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية بالقصيم يستقبل سيدة الأعمال مريم المطيري

وفاة رائد العمل الخيري في دولة الكويت

الوحيمد: أتمنى من جامعاتنا إنصاف دراسات الشعر النبطي ومن الأندية الأدبية التسامح معه

المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تقدم وجبه تقنية دسمة للكشافة للوقاية من كرونا من بعد

شكرًا يا أغلى وطن

مُشاركة توعوية رقمية لجمعية الكشافة في الاحتفاء بــ “ساعة الأرض”

من أصل سوداني.. وفاة أول طبيب بفيروس كورونا في بريطانيا

المشاهدات : 732
التعليقات: 0

بين دموع الحُزن والفرح حكاية

بين دموع الحُزن والفرح حكاية
https://shahdnow.com/?p=119649
شاهد الآن
بقلم - عادل بن حبيب القرين

جاء في الخبر: “اَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء”..

فما مفهوم هذه الرحمة عندنا؟
هل للجنة والنار وبئس القرار؟
أم للتصرف والسلوك ونجوى الفلوك؟

دع عنك كلامي، والتفت إلى مآسي الأخبار، وتدني الأسفار لاتخاذ القرار!

فتلك تُودع زوجها صبيحة كل يومٍ بحُبٍ وشوقٍ، لتُصيبه نائبة غربان القدر بأجنحة المنون المحتوم بتوقيت الضُحى بالغرق في أداء عمله.. وهي في انشغالٍ تامٍ ومرام عامٍ لشؤون البيت والعيال..

وما أن يستقر الوقت بها للراحة، إلا ويُجلجل هاتفها النقال برنين الرسائل، ودموع النوازل، في مجاميع أخبار البلدة: (فلان الفلاني، والد محمد وخالد مات)!

هذا من واقع الحقيقة، وأزيد على ذلك بتواتر الروايات، وعلم الرجال ..

قبل عدة سنوات كانت الأُم فرحة مسرورة، لوظيفة ولدها الجديدة، وكما هي العادة الكل ينتمي لأخبار بلدته، ومدينته، وقريته.. إلا وتُصعق بخبر موت ولدها الوحيد، واليتيم يوم الأمس لمشقتها في تربيته، وعفتها في رعايته.. بعد سويعات وداعه بالتقبيل، ودعاء الأُمهات المُتعاهد عليه!

نعم، يُصاب جاري المعروف بوعكةٍ صحية، وتُسعفه سيارة الإسعاف لأقرب مشفى لبيته.. ولم يُمهله أجله ساعة، إلا ويفارق الدنيا وملذاتها!

الغريب في أمر ذلك الوجع، أن نتناقل خبر موته كالبرق، وكأنها بهجة مغمورة، ستفرح البعيد والقريب.. على الرغم من دخوله غرفة الانعاش بساعةٍ مُتأخرةٍ.. ليُشاع حينها السبق بخبر موته تمام الساعة الثانية فجراً (بالبشارة بالبشارة يا قوم).. (ويُزاد على ذلك بأن يتم الاتصال على أهله للتأكد)!!

فمن سرب هذا الإشعار المُفجع؛ وما وقعه على أُسرته وعزوته ومحلته؛ فهل تم تمهيد النبأ لهم؛ أم أن زوبعة التصوير وكتابة التقرير أولى بالاتباع بين الإشاعة والإثبات؟!!

هذا بخلاف تصرُّفاتنا القاصرة ساعة الحُزن نتفنن بالتصوير، والتقاط الدموع، وتوثيق الآهات على حافة اللحد وأطراف الكفن، وعناق الوداع بكل المقاسات (والبنرات)!!

وساعة العرس والولائم، نختلق من (علبة عصير السان توب).. مواطن/ مواطئ (الشره، والزعل، والتجييش، والتعبئة المُبطنة، والتبعية العمياء بأفواه المصالح والتطبيل)!!

ختاماً:
من الجميل توثيق سويعات البهجة ومعاني المودة..
فهل أقبل، وترضى، وتُوافقون على حُزني وإفجاعك بالرسائل والوسائل.. (لموت أُمك، ووالدي، وأبنك، وجدتك لأبيك)؛ أم أننا نقبلها على السائر؛ ونمحقها على المواسر والمآسر؟

حرسكم الرحمن بعين الرعاية والتوفيق، ولا أفجعكم الإله بقريبٍ أو بعيدٍ آمين يا رب العالمين..

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com