الأحد, 16 محرّم 1441 هجريا.

احدث الاخبار

أجر ميسي يعادل ما يتقاضاه نيمار وسواريز

هل تتبوأ آسيا المرتبة الأولى للاستثمارات العقارية لدى الخليجيين؟

ماذا قال بوتين لسلمان وعبدالله والسيسي وأردوغان؟

مسؤول في وزارة الداخلية: نحن مستهدفون رقميا

مؤتمر طبي عالمي عن “سلامة المرضى” بتخصصي جدة

رجل الأعمال العميرين رئيسًا فخريًا لصحيفة شاهد الآن الإلكترونية

دائرة الثقافة بشارقة الأدب تقيم الأمسية الوطنية الخاصه باليوم الوطني السعودي

الجزائري موساوي مدربًا لليد | وقدم الروضة يكسب ودية الخليج ويلاعب العربي

حضور وتفاعل بالأمسية الشعرية النسائية الحادية عشر بثقافة وفنون الأحساء

أهداف مباراة الهلال ( 1 – 1 ) الفيحاء دوري كاس الامير محمد بن سلمان للمحترفين

أهداف مباراة أبها ( 1 – 1 ) الرائد دوري كاس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

النائب العام يوجه بالقبض على مطلق النار معرضاً حياة رضيع للخطر

الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب يُكرم جمعية الكشافة السعودية

عودة المصابين تُزيد إشتعال تحضيرات الجيل لمواجهة المجزل

تفعيل الاسبوع التمهيدي لاطفال روضة فتاة الاحساء

“الداخلية” تكشف تفاصيل استهداف معملي “أرامكو” بمحافظة “بقيق” وهجرة “خريص”

الناجم يحتفل مع زملائه بمناسبة ترقيته لرقيب أول بجوازات الشرقية

المشاهدات : 853
التعليقات: 2

ابتسم أنت في ضيافة العيد !!

ابتسم أنت في ضيافة العيد !!
https://shahdnow.com/?p=102244
شاهد الآن
بقلم | د. وفاء مبارك السيف

عيدكم مبارك ، ودامت أيامك سعيد بنكهة يوم العيد ، وكلمة ( العيد ) ، أو حينما يدعو لك أحدهم بأن يجعل يومك كيوم العيد ، تبتسم لاإرادياً ، وتسافر بمشاعرك هناك لترى بمخيلتك مظاهر العيد ، وتتذوق سكاكر العيد ، وتسمع أهازيج التهنئة به .

العيد فسحة ربانية لنرى السعادة بأعيننا ، وقلوبنا ، ونتذوقها بكل حواسنا وجوارحنا ،ونحن نرتدي أجمل ملابسنا وحلينا ، ونرتب كلماتنا وتهنئتنا ، لنفوز بسبق السباق لأن تكون الفرحة أكبر وأكبر فينا .

في العيد نحن نعمل إيقاف مؤقت ، وخلف الكواليس لكل ما يؤرقنا ، ويجهدنا ، لنكون مع الركب قلباً وقالب ، ولتكون فعليا فرحتنا فعلية كما يحبها ربنا منا .

في العيد تظهر ألستنا أقوى عبارات الحمد والامتنانوعلى مكث، لكل نعمة مهما صغرت في حياتنا وحتى اللحظة الحالية ، لنبدو أجمل ، لنستشعر أننا فعلياً في زمان الفرح الحقيقي والفعلي مهما عظم ما نمر به ، إن كنا فعلياً نصدق نريد الاحتفاء به !!، ولماذا ، ببساطة لأنه فرحة جماعية ربانية روحانية تغمر وتكتسح القلوب والأرواح بلا هوادة .

وكل هذا الحبور والسرور في العيد ومن أعماقك ، يجعلك فعلياً تتعافى من ندوب الماضي ، وآلامه ، أن كانت روحك متوافقة ومتصلة ومتناغمة مع عقلك ، وادركت فعليا ” شعيرة العيد ” ، أما إذا كنت في العكس فلا عزاء لروحك البتة ، إلا أن يعفو الله عنك .

إذا كنت فعلياً ترغب وجاد في حضور العيد بقلبك ، ما عليك أن تلتفت لكل ابتسامة بقربك ، وتفاعل معها ، أدرك أنها حقيقية ، وجميلة ويكسوها البهاء ، عمق تركيز لمذاق الطعام ، وتلذذ في كل لقمة فاتنة لتستشعر كم هي ممتعة بحق ، ولامثيل لها ، شاهد ألوان الملابس والأغطية ، ومتع بصرك بجمالها وتمازجها ، وأناقة مرتديها ، انتبه لتفاصيل العطور ، ستعرف قوتها بقوة أصحابها، احتفظ بنسخة منها في قلبك ، لتدرك قوة الفرح فيها ، وذكاء أربابها .

في الحقيقة العيد أكبر بذلك بكثير ، وإذا أردت أن تدرك ولو بشيء يسير من تلك العظمة ، استمع لنبضك ، حينما تصلك تهنئة أحدهم ، ودعاؤه الطويل لك ومن سكن فؤادك ، والزمن الذي تتمنى لو يتمدد من جمال العبارات التي تنساب في أعماقك ، وقوة اللهفة واقباله عليك لتكون في قلبه ، لقوة العلاقة ومتانتها بينكم وحضوركم الآن للعيد!! شعور اعتقد لا تستطيعها كلمات !!.

لا تجعل زمن العيد يغادرك شعورياً بل وحضورياً ، دونما تأخذ حقك بالكامل منه ، العيد سعادة ، بهجة ، فرح ، ألوان ، سرور ، نقاء ، صفاء ، شذى ورد وعنبر ، وأشياء كثيرة ، كن حاضر به بكل ما تملك ، تحمس لعيش كل لحظة يقيناً بالله ومن الله بأن القادم أجمل بقدرته ، أرتدي أشرعته ، أسكب على فؤادك من معانيه الجميلة بل والنادرة ، عيش تفاصيله بهدوء الواثق ، وتمسك بكل لحظة ، ليعيش هو فيك في زمن أطول تحتاجه للحظات العجاف  ، وتستورد شيء من عبقه آنذاك ، فالعيد فرح في فرح ، ورب الفرح زدنا فرح .

فضلاً إذ كنت وصلت هنا ، فابتسم من قلبك فأنت الآن في ضيافة  العيد ، ولا تسل عن حالتك الشعورية بعدها ، جرب وأنت الحكم  .

التعليقات (٢) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

  1. ٢
    زائر

    تتجدد الاعياد بصياغتك لها استاذتي القديرة

    ممتنة لك💚

  2. ١
    ابتهال البوخديم

    كل مقالاتك أستاذتي الكريمة تنم عن ثقافة جمة و طريقة عجيبة في صياغة العبارات التي تلامس القلب قبل ان تقرأها العيون …. مقالاتك دوما ما نعيد قراءتها اكثر من مرة و نتلذذ كل مرة بشكل مختلف و في كل مرة تلامسنا بشكل مغاير الله با يحرمنا وجودك و ابتسامتك و دعائك و قلبك الصافي دمتي فخرا للجشة و الاحساء و السعودية

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com